د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

247

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

جنسا واحدا ( ف ، ج ، 92 ، 13 ) - الجنس لا يخلو إما أن يكون جوهرا وإما كمية وإما غير ذلك من باقي المقولات ( ف ، ج ، 95 ، 5 ) - كلّ إنسان إنّما يجيب في الموضع الذي يكون سبيل الجواب فيه بالنوع أو بالجنس أو بالحدّ بالذي هو عنده نوع أو بالذي هو عنده جنس أو بالذي هو عنده حدّ ( ف ، ح ، 174 ، 6 ) - يخيّل أنّ الحدّ المأخوذ منهما ( الجنس والفصل ) من حيث هما طبيعتان قائمتان معقولتان من غير أن يعرض لكلّ واحد منهما عارض يصير به ذاك جنسا وهذا فصلا ، غير الحدّ الكائن عنهما من حيث ذلك جنس وهذا فصل . فإذا تعقّب تبيّن أنّ هذا حدّ الشيء بحسب المنطق وذلك حدّه بحسب الموجود ، وكلاهما يؤولان في آخر الأمر إلى أن يكون الإنسان قد حصل له الموجود معقولا ( ف ، ح ، 185 ، 20 ) - تبيّن أنّ جنس النوع المسؤول عنه قد يؤخذ في التمييز بينه وبين المشترك لذلك النوع من الجنس المقرون به حرف « أيّ » ، وهو بعينه قد كان يؤخذ في الجواب عن « ما هو » الإنسان . غير أنّه إنّما كان يؤخذ في جواب « ما هو » ذلك النوع لا من حيث هو مميّز له بل من حيث هو معرّف له ( ف ، ح ، 187 ، 7 ) - إنّ تقييدنا الجنس بالفصل ليس يبقي الجنس مشتركا له ولغيره بل يجعله خاصّا به ، وإنّما يصيّره خاصّا به من حيث هو مقيّد به ( ف ، ح ، 190 ، 8 ) - إن كان النوع أخصّ الكلّيّات المحمولة على الشخص من طريق ما هو ، والجنس أعمّ من النوع ، لزم ضرورة أن يكون النوع هو الكلّيّ المحمول على كثيرين مختلفين بالعدد من طريق ما هو ، والجنس هو الكلّيّ المحمول على كثيرين مختلفين بالنوع من طريق ما هو وهذا مطّرد في كلّ جنس ، كان جنسا قريبا أو متوسّطا أو عاليا ( ف ، أ ، 70 ، 5 ) - كلّ جنس يرتّب تحت جنس فإنّه من جهة ما يرتّب تحت شيء يسمّى أيضا نوعا ، ومن جهة أنّه يرتّب تحته شيء آخر يسمّى أيضا جنسا ( ف ، أ ، 70 ، 13 ) - الجنس وخاصّته متساويان في الحمل ، يحمل كلّ منهما على الآخر حملا مطلقا ( ف ، أ ، 76 ، 4 ) - النوع وخاصّته ينعكس كلّ واحد منهما على الاخر في الحمل ، وكذلك الجنس وخاصّته ( ف ، أ ، 76 ، 8 ) - متى أخذنا الجنس ، وقرنّا به الفصول التي قسّمته ، وأسقطنا منه حرف القسمة ، وأفردنا مقترن الجنس والفصول كلّ واحد على حياله ، فإنّ الحادث عن قسمة الجنس بالفصول الذاتيّة هي الأنواع ( ف ، أ ، 83 ، 8 ) - يمكن أن يقسّم الجنس بالخواصّ التي توجد لأنواعه ( ف ، أ ، 85 ، 16 ) - لمّا كان المعنى الذي يسمّى الآن عند المنطقيين جنسا هو معقول واحد له نسبة إلى أشياء كثيرة تشترك فيه ، ولم يكن له في الوضع الأول اسم ، نقل له من اسم هذه الأمور المتشابهة له اسم ، فسمّي جنسا ، وهو الذي يتكلم فيه المنطقيّون ويرسمونه بأنّه المقول على كثيرين مختلفين بالنوع في جواب ما هو ( س ، د ، 47 ، 18 ) - إنّ كلّ واحد من الأمور التي تأتي أمثلة لإحدى هذه الخمسة ، هو في نفسه شيء ، وفي أنّه جنس أو نوع أو فصل أو خاصّة أو عرض عام